وتلك الأيام

فربيع أمتنا حبيـس .. لايستطيع الفـــــرار ***** نـحـيا خريف مـخيف .. ليـل مـا فـيه نـهار


معلومه تهمك

هل تعلم :
أنه قبل اكتشاف مطهرات الجروح كان مصير أي عضو به جرح هو البتر ..
وأحيانا تصل إلى موت المجروح من انتشار العدوى بجسده..
ويرجع الفضل في اكتشاف المطهرات بعد الله سبحانه وتعالى إلى العالم الإنجليزي ((جوزيف لستر))..
ففي سنة1865 دخل الى قسم الجراحه بالمستشفى الملكي صبي في الحادية عشر من عمره بجرح شديد في ساقه..
ولم يقم لستر بإجراء الجراحه بالطريقه المعتاده بل وضع على الجرح حمض الكاربوليك
carbolic acid
ورغم أن ذلك أصاب جلد الصبي بحروق إلا أن مراحل التئام الجرح كانت سريعه ومذهله..
وأذهل عدم حدوث عدوى للجرح دهشه كل الأطباء بالمستشفى..
وبعد ذلك حدث تطور لمضادات الجروح إلى يومنا هذا..
والحمد لله أن هدى البشريه إلى اكتشاف ذلك
فما خلق الله من داء إلا خلق له دواء
علمه من علمه وجهله من جهله

قصه وعبره

ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله

حكى أن خدم بعض الملوك وجدوا طفلا في الطريق..
فذهبوا به الى الملك فأمر بتربيته وضمه الى اهل بيته وسماه أحمد اليتيم..
ولما كبر أحمد ظهرت عليه علامات الذكاء و أحبه الملك وجعله أعلى حاشيته..
وفي أحد الأيام كان أحمد يسير في القصر لتنفيذ إحدى طلبات الملك..
رأي إحدى جاريات الملك مع أحد خدمه يفعلان الفاحشه..
فتوسلت إليه الجاريه أنت يكتم خبرها حتى أنها راودته عن نفسها..
فأبى أن يخون من أكرم إليه و رباه..
وانصرف عنها على أن يكتم خبرها..
لكن الجاريه خافت أن يفضح أمرها ..
فذهبت مسرعة إلى الملك واخبرته وهي باكيه شاكيه وفي عينيها مكر النساءأن أحمد أراد أن يجبرها على فعل الفاحشه معه..
فغضب الملك غضبا شديدا واستدعى أحد خدمه..
وأخبره أنه سيبعث إليه أحد الأشخاص (أحمد) معه طبق فإذا رآه فليقطع رأسه ويأتيه بها على هذا الطبق..
وبينما كان أحمد في الطريق ليلبي مطلب الملك..
إذ رأى مجموعه من الخدم طلبت منه أن يحكم بينهم في أمر ما..
فأخبرهم أنه في مهمه للملك..
فقلوا له سنبعث أحدا منا ليقضي حاجة الملك إلى أن تحكم بيننا..
فوافق فبعثوا أحدهم (طبعا عارفين مين)..
ولما ذهب إلى حيث أرشده أحمد قطع الخادم رأسه وأتى بها مغطاه الى الملك..
فلما كشفها الملك بعث إلى أحمد..
وسأله عما فعل يوم بعثه بالطبق فأخبره..
فكشف له الملك عن الرأس وسأله هل تعرف ذنبا لهذا الخادم..
فأخبره أحمد بما كان يومها وأنه كتم سرهما هو والجاريه..
فأمر الملك بالجاريه فقطع رقبتها..
وعاد إلى ما كان عليه من حب وتقدير لأحمد.....

لعل هذا إخوتي هو مصداق قوله تعالى..
((ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله))

القصه نقلا عن كتاب القول المبين في قصص الظالمين بتغيير في اللفظ
شكرا على الاهتمام ..نرجو التعليق>>