لا تكوني دميه
السلام عليكم
بداية أود الاعتذار عن الانقطاع الطويل بسبب الدراسه ثم لأسباب فنيه في خط النت عندي وفعلا التدوين وحشني جدا وتعليقاتكم وحشتني اكتر ....
وهستنى آرائكم في الشكل الجديد للمدونه ....
ندخل في الموضوع....
أولا أنا عايز أتكلم عن حجاب الكثير من الفتيات هذه الأيام والذي أصبح حجابا في مجمله يحتاج الى حجاب ....
أصبح الفرق الوحيد لكي يقال تلك محجبه أو متبرجه هو ستر الشعر أو كشفه ..
ولا أدري ما هي وجهة نظر تلك الفتيات ... هل لم يعلموا شروط الحجاب الشرعي الذي فرضه الله تعالى ..
أم هيأت لهم أنفسهم أنهم بذلك يمكرون على الله فستروا كما أمر وكشفوا كما أرادوا...
أم استحوز عليهم الشيطان وزين لهم ما أراد لهم من فتنه ...
أم نظروا إلى الكاشفات لشعورهن فعظم عندهن فعل أنفسهن ...
فتلك هي كل ما هداني إليه تفكيري من حجج لدى تلك الفتيات لارتداء ذلك الحجاب العاري ... ولكني وجدتها حججا واهيه لا تحتاج لعميق تفكير أو غزارة علم للرد عليها ..
ففرضية الحجاب يعلمها كل مسلم عاقل يريد أن يعرف ما فرضه الله عليه وهؤلاء يعرفن بفرضيته وإلا فلما لبسوه..
وأدلة ذلك كثيره ..
أما عن تلك الحجج فلا أراها عذرا ...
فإن كان السبب أنهم يجهلون شروط الحجاب فشروط الحجاب معلومه وغير مختلف عليها لدى العلماء وهي :
أما إن كان السبب محاولتهم المكر على الله فإن كانت هيأت لهم أنفسهم ذلك فحسبهم قوله تعالى ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ))
...
ثم إنه لا إرادة لنا مع أمر أمرنا الله به لأنه خلقنا ونحن عبيده وهو سبحانه أدرى بحال عبيده وأدرى بما يصلحهم وما يفسدهم ..
يقول الله تعالى : " وماكان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً "
أما أن يكون زين لهم الشيطن أعمالهم فنتيجة ذلك أن صدهم عن السبيل فأحب أن أذكرهم أن دور الشيطان ينتهي هنا عند الصد عن السبيل وتزيين سوء العمل ويوم القيامة هو بريء ممن تبعه .. نعم أختي المسلمه سيتبرأ من عملك التي عملتيه ارضاء له حيث لا تشعرين ..
قال تعالى:
ابراهيم (آية:22): (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتمون من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم).
النساء (آية:120): (يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غروراً).
الفرقان (آية:29): (لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً).
ثم أختي في الله لقد حذرنا الله تعالي من اتباع هذا الابليس ومن ان نكون من حزبه فقد قال تعالى:
الأنفال (آية:48): (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب).
البقرة (آية:208): (يا أيها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافه ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين).
النساء (آية:119): (ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن اذان الانعام ولامرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبيناً).
ال عمران (آية:175): (إنما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين)
فليس إذا بعد الكلام كلام فسبيل الشيطان واضح وسبيل الله واضح ولنا الاختيار حزب الله أو حزب الشيطان ...((ألا إن حزب الله هم الغالبون)).
أما عن كون هؤلاء الفتيات قد نظروا إلى من دونهم في التدين فأعجبوا بصنيع أنفسهم واكتفوا به فإن هذا لا يقبله عقل ..فلا تزر وازرة وزر أخرى .. ثم إن عليهن الالتزام بالصحيح ودعوة الأخرين اليه ...
ثم إن عفة الفتاه هي عفة وحفظ للمجتمع كله ولا يخفى ذلك على أحد ..
ثم ما الحكمة أختي في جعل نفسك سلعة ينظر اليها الناظرون وقتما شاءوا ويغضون وقتما شاءوا.. أو دمية بيد الغرب يحركونها كيفما يشاءون ..نعم فقد كانوا أولا يصدرون الموضات العاريه ولما أفقنا من التبرج التام لم يعجبهم ذلك فحولوا لعبتهم إلى موضات الحجاب الكاسيه العاريه وانت أختاه هي تلك الدميه التي يلعبون بها ..فكوني أختاه درة نفيسه لؤلؤة مكنونه كما أرادك ربك وخالقك ومن يوم القيامة سيحاسبك...
بناتنا من الحـياء تـجردوا... أشـعروا الشيطان بالرضى
سيطر الغرب على عقولهم... فصــاروا كـأمثـال الدمــى
فهدى الله بناتنا الى ما امر وجنبهم ما نهى وهدانا جميعا إلى ما فيه الخير...
بداية أود الاعتذار عن الانقطاع الطويل بسبب الدراسه ثم لأسباب فنيه في خط النت عندي وفعلا التدوين وحشني جدا وتعليقاتكم وحشتني اكتر ....
وهستنى آرائكم في الشكل الجديد للمدونه ....
ندخل في الموضوع....
أولا أنا عايز أتكلم عن حجاب الكثير من الفتيات هذه الأيام والذي أصبح حجابا في مجمله يحتاج الى حجاب ....
أصبح الفرق الوحيد لكي يقال تلك محجبه أو متبرجه هو ستر الشعر أو كشفه ..
ولا أدري ما هي وجهة نظر تلك الفتيات ... هل لم يعلموا شروط الحجاب الشرعي الذي فرضه الله تعالى ..
أم هيأت لهم أنفسهم أنهم بذلك يمكرون على الله فستروا كما أمر وكشفوا كما أرادوا...
أم استحوز عليهم الشيطان وزين لهم ما أراد لهم من فتنه ...
أم نظروا إلى الكاشفات لشعورهن فعظم عندهن فعل أنفسهن ...
فتلك هي كل ما هداني إليه تفكيري من حجج لدى تلك الفتيات لارتداء ذلك الحجاب العاري ... ولكني وجدتها حججا واهيه لا تحتاج لعميق تفكير أو غزارة علم للرد عليها ..
ففرضية الحجاب يعلمها كل مسلم عاقل يريد أن يعرف ما فرضه الله عليه وهؤلاء يعرفن بفرضيته وإلا فلما لبسوه..
وأدلة ذلك كثيره ..
أما عن تلك الحجج فلا أراها عذرا ...
فإن كان السبب أنهم يجهلون شروط الحجاب فشروط الحجاب معلومه وغير مختلف عليها لدى العلماء وهي :
الشرط الأول : من شروط الحجاب ( أن يستر جميع البدن )
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الأحزاب:59)
الشرط الثاني : من شروط الحجاب ( أن لا يكون الحجاب زينة في نفسه )
(وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)(الأحزاب: من الآية33)
والتبرج : هو أن تظهر المرأة وتبدي من زينتها ومحاسنها ما يثير شهوة الرجال .
الشرط الثالث : من شروط الحجاب ( أن لا يكون مبخراً أو مطيباً )
قال رسول الله :{أيما امرأة استعطرت ثم خرجت ، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية}[رواه الإمام أحمد وغيره بإسناد حسن ( صحيح الجامع 2701) ]
الشرط الرابع : من شروط الحجاب ( أن لا يكون ضيقاً يصف شيئاً من جسمها )
عن أسامة بن زيد قال : كساني رسول الله قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحيه الكلبي فكسوتها امرأتي فقال رسول الله : { مالك لم تلبس القبطية } ، قلت يا رسول الله كسوتها امرأتي فقال لي رسول الله { ها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها } [قال الألباني أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة وأحمد والبيهقي بسند حسن ]
الشرط الخامس : من شروط الحجاب ( أن يكون صفيقاً لا يشف )
قال رسول الله : { صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ... } [انظر صحيح مسلم ، بشرح النووي 14/356 ]
الشرط السادس : من شروط الحجاب ( أن لا يشبه لباس الرجال )
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : { لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال } [فتح الباري شرح صحيح البخاري 10/332 ]
الشرط السابع : من شروط الحجاب ( أن لا يكون لباس شهرة )
قال رسول الله : { من لبس ثوب شهرة ، ألبسه الله يوم القيامة ثوباً مثله ، ثم يلهب في النار } [رواه ابو داود وابن ماجه صحيح الجامع ]
الشرط الثامن : من شروط الحجاب ( أن لا يشبه لباس الكافرات )
في الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود وغيره عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله :{ من تشبه بقوم فهو منهم } . وفي تفسير قول الله تبارك وتعالى(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ )(الحديد: من الآية16) قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية [ ولهذا نهى الله المؤمنين أن يتشبهوا بهم في شيء من الأمور الأصلية والفرعية ] .
فالواجب على المسلمة أن تحقق كل هذه الشروط في حجابها ، وكذلك يجب على كل مسلم أن يتحقق أن هذه الشروط متوفرة في حجاب زوجته وأخته وكل من كانت تحت ولايته وذلك لقوله { كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته }
والله تبارك وتعالى يقول : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم:6) .
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الأحزاب:59)
الشرط الثاني : من شروط الحجاب ( أن لا يكون الحجاب زينة في نفسه )
(وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)(الأحزاب: من الآية33)
والتبرج : هو أن تظهر المرأة وتبدي من زينتها ومحاسنها ما يثير شهوة الرجال .
الشرط الثالث : من شروط الحجاب ( أن لا يكون مبخراً أو مطيباً )
قال رسول الله :{أيما امرأة استعطرت ثم خرجت ، فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية}[رواه الإمام أحمد وغيره بإسناد حسن ( صحيح الجامع 2701) ]
الشرط الرابع : من شروط الحجاب ( أن لا يكون ضيقاً يصف شيئاً من جسمها )
عن أسامة بن زيد قال : كساني رسول الله قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحيه الكلبي فكسوتها امرأتي فقال رسول الله : { مالك لم تلبس القبطية } ، قلت يا رسول الله كسوتها امرأتي فقال لي رسول الله { ها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها } [قال الألباني أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة وأحمد والبيهقي بسند حسن ]
الشرط الخامس : من شروط الحجاب ( أن يكون صفيقاً لا يشف )
قال رسول الله : { صنفان من أهل النار لم أرهما . قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ... } [انظر صحيح مسلم ، بشرح النووي 14/356 ]
الشرط السادس : من شروط الحجاب ( أن لا يشبه لباس الرجال )
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : { لعن رسول الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال } [فتح الباري شرح صحيح البخاري 10/332 ]
الشرط السابع : من شروط الحجاب ( أن لا يكون لباس شهرة )
قال رسول الله : { من لبس ثوب شهرة ، ألبسه الله يوم القيامة ثوباً مثله ، ثم يلهب في النار } [رواه ابو داود وابن ماجه صحيح الجامع ]
الشرط الثامن : من شروط الحجاب ( أن لا يشبه لباس الكافرات )
في الحديث الصحيح الذي رواه أبو داود وغيره عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله :{ من تشبه بقوم فهو منهم } . وفي تفسير قول الله تبارك وتعالى(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ )(الحديد: من الآية16) قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية [ ولهذا نهى الله المؤمنين أن يتشبهوا بهم في شيء من الأمور الأصلية والفرعية ] .
فالواجب على المسلمة أن تحقق كل هذه الشروط في حجابها ، وكذلك يجب على كل مسلم أن يتحقق أن هذه الشروط متوفرة في حجاب زوجته وأخته وكل من كانت تحت ولايته وذلك لقوله { كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته }
والله تبارك وتعالى يقول : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم:6) .
أما إن كان السبب محاولتهم المكر على الله فإن كانت هيأت لهم أنفسهم ذلك فحسبهم قوله تعالى ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ))
...
ثم إنه لا إرادة لنا مع أمر أمرنا الله به لأنه خلقنا ونحن عبيده وهو سبحانه أدرى بحال عبيده وأدرى بما يصلحهم وما يفسدهم ..
يقول الله تعالى : " وماكان لمؤمنٍ ولامؤمنةٍ إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً "
أما أن يكون زين لهم الشيطن أعمالهم فنتيجة ذلك أن صدهم عن السبيل فأحب أن أذكرهم أن دور الشيطان ينتهي هنا عند الصد عن السبيل وتزيين سوء العمل ويوم القيامة هو بريء ممن تبعه .. نعم أختي المسلمه سيتبرأ من عملك التي عملتيه ارضاء له حيث لا تشعرين ..
قال تعالى:
ابراهيم (آية:22): (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتمون من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم).
النساء (آية:120): (يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غروراً).
الفرقان (آية:29): (لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً).
ثم أختي في الله لقد حذرنا الله تعالي من اتباع هذا الابليس ومن ان نكون من حزبه فقد قال تعالى:
الأنفال (آية:48): (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب).
البقرة (آية:208): (يا أيها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافه ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين).
النساء (آية:119): (ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن اذان الانعام ولامرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبيناً).
ال عمران (آية:175): (إنما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين)
فليس إذا بعد الكلام كلام فسبيل الشيطان واضح وسبيل الله واضح ولنا الاختيار حزب الله أو حزب الشيطان ...((ألا إن حزب الله هم الغالبون)).
أما عن كون هؤلاء الفتيات قد نظروا إلى من دونهم في التدين فأعجبوا بصنيع أنفسهم واكتفوا به فإن هذا لا يقبله عقل ..فلا تزر وازرة وزر أخرى .. ثم إن عليهن الالتزام بالصحيح ودعوة الأخرين اليه ...
ثم إن عفة الفتاه هي عفة وحفظ للمجتمع كله ولا يخفى ذلك على أحد ..
ثم ما الحكمة أختي في جعل نفسك سلعة ينظر اليها الناظرون وقتما شاءوا ويغضون وقتما شاءوا.. أو دمية بيد الغرب يحركونها كيفما يشاءون ..نعم فقد كانوا أولا يصدرون الموضات العاريه ولما أفقنا من التبرج التام لم يعجبهم ذلك فحولوا لعبتهم إلى موضات الحجاب الكاسيه العاريه وانت أختاه هي تلك الدميه التي يلعبون بها ..فكوني أختاه درة نفيسه لؤلؤة مكنونه كما أرادك ربك وخالقك ومن يوم القيامة سيحاسبك...
بناتنا من الحـياء تـجردوا... أشـعروا الشيطان بالرضى
سيطر الغرب على عقولهم... فصــاروا كـأمثـال الدمــى
فهدى الله بناتنا الى ما امر وجنبهم ما نهى وهدانا جميعا إلى ما فيه الخير...





