


وعشان كده برضه بعد لما خلصت الإمتحان بيومين سافرت المصيف (راس سدر) ..
مش بقوللكوا هحرق أعصابي ليه..
بس برده اتحرقت..
طبعا راس سدر على طريق سيناء الغاليه وطبعا في بعد كده الغردقه وشرم و.. و.. من المدن اللي لينا وهي مش لينا..
وطبعا الأمن على الطريق والكماين حاجه كده زي عدد المطبات والحفر اللي في أي شارع في بلدنا الحلوه العزيزه اللزيزه (على رأي دكتور عندنا)..
وكل شويه كان الأتوبيس يقف ويطلع واحد ياخد الأتوبيس رايح جاي يبص في خلق الناس اللي فيه .. وطبعا لأني ربنا كارمني بحتة ذقن(لحيه) على ما قسم كده .. كنت أنا وأمثالي من الخلق اللي عليها العين.. ((يارب تفضل العين بس ..مايبقاش عليها حاجه تانيه))..
المهم..لقيتوا بصلي من أول الأتوبيس ودخل عليه كالصاروخ الموجه وقاللي ((رايح فين ياشيخ)) ..
أنا بقى بسمع كلمه شيخ دي بتعفرت وهقوللكوا ليه..
المهم فتح معايا تحقيق بسيط كده وجاوبته كله صح الحمد لله (آه مش هيبقى باطنه وتحقيق)
يووه برده جبت سيرة الباطنه تاني..
خلاص دي آخر مره..
المهم بعد كده قاللي (طيب..حمد الله على السلامه ياشيخ)..
شيخ تاني.. نهايته .. الحمد لله عدت على خير..
أنا مش معترض على الحفاظ على الأمن وسلامه بلدنا العزيزه اللزيزه..
بس اللي معترض عليه إن كان معايا في الأتوبيس شباب سبايكي ومسقطين البنطلون وكده ..
اشمعنى بأه أنا اللي أتسأل عن البطاقه ورايح فين وجاي منين ومش بعيد كنت اتاخدت طوارئ ..
وهو أمثالي بس اللي خطر على البلد وامثالي بس هم اللي مفروض تتحدد تحركاتهم ..
طب ما الشاب اللي بيبيع مخدرات مش مربي ذقنه .. واللي فاتح بيت مشبوه مش مربي ذقنه برده..
ماشي يتأكدوا من شخصية اللي مربي ذقنه بس برده اللي مش مربيها برده ممكن يكون خطر .. انما يبقوا موجهين كده ..
أول ما شاف على خدي حته سوده نسى الدنيا والأتوبيس والأمن وكل حاجه وجالي أنا ..ده حتى يبقى خلل أمني..
يلا خير..
أقوللكوا بأه أنا بتضايق وبيركبني مليون عفريت لما حد يقوللي يا شيخ..
أولا الشيوخ ثلاثه
1-شيخ شيخه القرآن
2-شيخ شيخه الزمان
3-شيخ شيخه الشيطان
وانا مش واحد منهم ..
ثم إن اللقب ده مسئوليه كبيره الواحد مش قدها ..
وكمان في ناس فاكره إن لما يقولوا للي قدامهم شيخ كده( بيثبتوه) يعني .. ومش هيقولهم لأ .. و.. و.. يلا خير..
برده هحاول أنسى ..
هو الواحد هينسى إيه ولا إيه أنا حاسس إن النسيان بقه صعب زيه زي التذكر وعشان كده دي قصيده كنت كتبتها عنم النسيان وإن الواحد مننا لازم ينسى الشر ويفتكر الخير وإلا مش هيعرف يعيش في الزمن الي احنا فيه ...
وادّكر منه ما يسر حياتك ..لا تذكرن ماهيج الأوجاع
إنما الماضي الأليم كحفرة ..ما زاده النقب إلا اتساع
نعمة حباها الله للورى.. أن جعل لهم من النسيان انتفاع
فذكر المرء حادثة مضت.. كطويه وسط الأمواج الشراع
فما حط بقاربه بر الأمان.. وما زاده ذكرها إلا ضياع
فاليوم يوم والأمس أمس ..وما غد إلا غائبا عن الأسماع
فكن حامدا عن يوم أمس.. واشكر ليومك لا تطع اطماع
وادع الإله أن يزدك في غد.. كذا الحياة إن تعشها متاع
ولا ترهقن نفسك في حسرة مضت.. وكن لنفسك إن تأمر تطاع
فلو وقف الجنود يبكون قتلاهم ..ما أمهلتهم سيوف العدا ارتجاع
والأسد إن تبكي فرار فريستها ..ما افترست غيرها وماتت جياع
ولو كل نازلة بالمرء حطت به.. لشل نفسه من ألم الصداع
هذا وإن الله علمنا صبرا ..وكلام الله حتما مطاع
فكن لله عبدا وأطع أمره.. فما نحن إلا لرسوله أتباع
وقل عند صدمة أولى إنا ..لله خلقنا وإليه يكون ارتجاع
فبشرى الصابرين في الدنيا عظيمة ..وفي الأخري لهم في الجنان البقاع
إنا لله و إنا إليه راجعون
وحسبي الله ونعم الوكيل
Copyright 2009 - وتلك الأيام