وتلك الأيام

فربيع أمتنا حبيـس .. لايستطيع الفـــــرار ***** نـحـيا خريف مـخيف .. ليـل مـا فـيه نـهار

صرخات وآهات




..علنا نفيق..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لابد وأن الكل يعرف ما هو الموضوع الذي سأتكلم به ...


الكل يعرف ما الكلام الذي سأكتبه ....

الكل يعرف مقدار ما نعاني من آلام ونعتصر بها ....

الكل يعرف ما تعانيه أمتنا وما يفتك بها .....

لم أجد مزيدا عما قرأت وسمعت ليقال ...


ماذا أقول ؟!!!!

أأقول ضاعت كرامتنا ....وهل هذا جديد أو مجهول ....

أأقول نسينا عزتنا ... وهل هذا سيعيد لنا الذاكره ...

أأقول ماتت ضمائرنا .... فأخشى أن يستبدلنا الله ولا يستخدمنا ...

أأقول أغيثوا إخواننا ... وهل عدنا نعرف معنى الأخوه ...

أأقول أمتنا تباد ...وهل يخفى هذا حتى على من سُلب عينيه...

أأقول كفانا عناد ... وهل من عاند نفسه يُرجى منه ترك عناد الآخرين....

أأقول عندنا العتاد ...وهل تغني عن جبن في القلوب وشح في النفوس .....


سأقول ...وأقول .., وأقول .......ثم ......لا شيء...لا شيء ...لا شيء

فكل قول له عندهم رد ..وإن لم يك مقنعا فإنه يرضي جبن قلوبهم وشح نفوسهم ....

لم أجد سوى قولا واحدا لن يملكوا له ردا ...وإن طال الزمان ..وطال بهم النسيان ..وطال نوم ضمائرهم ..

عساه يبقى منغصا عليهم نومتهم ..عساه يفيقهم من غفلتهم .. عساه يعيدهم لعزتهم ....


لم أجد سوى أن أقول آآآآه...آآآآه

آهٍ على صمت مزق ما بقى من أشلاء ..

آهٍ على فرقة ضيعت حق الأخلاء ...

آهٍ على عزة باتت ذكرى للجبناء...

آهٍ على أمة الأصل فيها الإباء ...

آهٍ على قادة ثقل عليهم اللواء...

آهٍ على معشر ألفوا مناظر الدماء ....

آهٍ على أخ لا ينام خوفا في المساء ...

آهٍ على أخ يقتله أولاد البغاء ...

آهٍ على أمة لم تنه الرقص والغناء....


آهٍ أما غرنا على مضيهم شهداء ...


آهٍ أما رغبنا في حسن الجزاء ...


آهٍ أما علمنا أنهم لنا أشقاء...

آهٍ هل وجدنا من عذر نخبره رب السماء ...


آهٍ قد علمنا أنه بصير بالأخباء ....

آهٍ وعذرنا على من فينا رؤساء ...


آهٍ قد أردنا وما كانوا حكماء ...

آهٍ قد رفضنا أن نعيش بالذل داء ...

آهٍ قد أبينا سوى الشهادة دواء ....

آهٍ وذنوبنا ثقلت بنا عن الأداء...

آهٍ وتقصيرنا سبب في العناء ...

آهٍ فعودة للدرب وجهد بالدعاء ...

آهٍ فلا يكن خيرنا كالغثاء...

آهٍ وما اكتفينا بكلمات الرثاء ...

آهٍ وما اكتفينا بالنحيب والبكاء ...

آهٍ وإن ترقرقت أعيننا بالدماء ...


آهٍ فعزنا في الجهاد تحت اللواء ...

آهٍ وقد علمنا من لديننا أعداء ...

آهٍ فعذرنا أن نكون شهداء ...

آهٍ فليرحمنا رب السماء ....

..............................................

فياشباب أمتنا أمامنا سبل عده نتخذها نحو أهلينا في غزه ...بدايتها العوده لله تبارك وتعالى حق العوده.. وترك الذنوب والمعاصي ..وأن نري الله من أنفسنا خيرا ..

قال تعالى{{ إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم }}

ولنجعل نية التزامنا نصرة الله من أجل أن يستخدمنا ولا يستبدلنا .... فالله قادر إن لم يجد فينا خيرا وأحقية بالنصر أن يذهب بنا ويأت بقوم آخرين أشد منا تمسكا بدينا والتزاما بطاعاته وبعدا عن نواهيه ...

فيامن ما زال يشرب السجائر ويصاحب الفتيات ويجاهر بالمعاصي ..ليس هذا طريق النصر

ويامن مازاتي تتبرجين أو تدعين لبس الحجاب بلبس بعيد كل البعد عنه وتتفاخرين بفتنة الشباب ..ليس هذا طريق النصر


قال تعالى :

((
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (57))) سورة المائده

فوالله إخوتي الآيات واضحه في صفات الفئة الغالبه ..فليطبق كل منا الآيات على نفسه وليكن من حزب الله كما وصفت الآيه .. وبعدها بإذنه تعالى سيستخدمنا لنصرة دينه ...

وختاما أدعوا الله أن يفك عن أمتنا الذل والهوان .. ويرفع عن أهل غزه ما هم فيه .. ويعيدنا إلى الطريق المستقيم..وأن يستخدمنا ولا يستبدلنا..وأن يوفق حكامنا إلى الحكم بكتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ..وأن يول علينا من يصلح ..

آمين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كفى ما كان


هجمة شرسه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا ...كل عام وجميع المدونين وجميع الأمه الإسلاميه بخير بمناسبه عيد الأضحى المبارك ... أعاده الله على الأمه الإسلاميه في عزة لاذل ..في قوة لا ضعف .. وعلى شبابها في عصمة وهدى..وعلى بناتها في عفة وتقى...

نعم ..اللهم اعصم شبابنا وارزقهم الهدى....وعف بناتنا وارزقهم التقى .....

فإن الشباب بجنسيه يتعرض في هذا الزمان لهجمه شرسه و التي أخذت على عاتقها أنها إن لم تستطع أن تهدم فلن تدع البنيان يتم ..

وعلمت كم هو من الصعوبة بمكان أن نواجه تلك الهجمه التي خططوا هم لها وتولينا نحن التنفيذ سواء درينا بهذا أو لم ندري به ...((ولكن ليس مستحيلا))..

أما كفاهم على الشباب تلك القنوات الغربيه والمواقع الخبيثه التي تتسلل إلى الشباب كما يتسلل الثعبان لفريسته ...

أما كفاهم على الشباب قنواتنا العربيه التي صارت مرتعا لكل ذو فكر خبيث ليلوث أفكارهم ..وكل ذات جسد رخيص لتلوث أبصارهم ..

أما كفاهم على الشباب وقوعه بين مطرقة تلك الحرب الفكريه الغرائزيه وبين سندان تأخر سن الجواز وعدم القدره عليه ...

أما كفاهم رؤيتهم للشباب وهم يجلسون على مقاعد الكافتيريات ((الغرز في الواقع ))بنتحرون انتحارا بطيئا كل بطريقته ...((سجائر ..دخان .. مخدرات ..خمور ..))..

أما كفاهم ارتفاع معدلات الزنى التي كان الشاب مهما بلغ من التجاوز يراها خطوطا حمراء لايمكن تجاوزها...

أما كفاهم فراغ عقول الشباب من أي فكر أو ثقافة ...أما كفتهم البطاله ...أما كفتهم السرقه ... أما كفاهم التحرش .. أما كفاهم الإجرام ........

أما كفتهم كل تلك المعاول الهدامه ... وكل تلك الأدوات الفتاكه ..

أما كفاهم كل هذا الظلام الذي يحياه الشباب ...

ولن يكفيهم ....ولكن على الأقل كفانا نحن ... كفانا انصياعا ....كفانا هدرا لشبابنا وتفريطا فيهم لفكر الشيطان .....

إنهم يريدون الهدم التام ...لا يرضون بجدار واحد سليم ...

إنهم يريدون الظلام الدامس ...لا يرضون بمصباح واحد مضيئ..

لا يريدون أن يروا ضوءا بين أحشاء الظلم ... لا يريدون أن يروا جدارا بين أرجاء الهدَم...

نعم هي حرب تداعى فيها الكل على شبابنا ....

نصبوا له الكمائن ...

زرعوا له الألغام ....

حتى حين صارت قضية التحرش ونهض بعض الشباب ليقول أن من أسبابها الرئيسيه تبرج الفتيات ...قام الكل ولم يقعد وعملت البرامج الحواريه على استضافة هؤلاء الشباب ذوي الفكر الخطير لدحض أفكارهم تلك بالحجه ((الواهيه طبعا ))...

ناقشوا هؤلاء الشباب في أفكارهم وكأنها أفكار خطيره على المجتمع ...

فهل هي أخطر من مصاحبة البنات ...

أو أخطر من الجواز العرفي...

أو أخطر من الموضات الغربيه المسفه ....

لم لم يأتوا بالمنادين بتلك الأفكار ليواجهوهم ...

ثم إن التبرج والتحرش بينهما علاقه وثيقه رغم أنف المنكرين .....

-وأنا لا أفهم كيف ينكرون العلاقه بين الأمرين ....

فالامر يتحكم فيه ركنان أساسيان ...عفة البنات وحجابهن وحيائهن ....وتقوى الشباب وتدينهم وغضهم أبصارهم ....

وانهدام أي منهما يؤثر على الآخر....

فبالله عليكم كيف تصوركم لمجتمع تمشي فتياته في الطرقات كاسيات عاريات لا حياء ولا تدين ...وشبابه يسير كذلك في الطرقات بلا حياء ولا تدين- ....

ولا حول ولا قوة إلا بالله ....

إلى متى سنظل نرضي نفوسنا بلا نظر لما يرضي الله تعالى أو يغضبه ....

إلى متى سيظل الشباب يعتقد أن التدخين رجوله وحريه ....

إلى متى ستظل الفتيات يقنعن أنفسهن أن ما يلبسونه هو حجاب بينما هو بعينه التبرج ......

إلى متى سيظل عقوق الآباء والأمهات من مظاهر الرجوله ....

إلى متى سنظل نعبد الله ونطيعه ولا نبالي إن كان غيرنا لا يطيع .....وما بالنا إن كان هذا الغير صديق أو قريب.....

لا بد من وقفه ياشباب .... وقفه ضد تلك الهجمات الشرسه ...

وقفه تنصح فيها الفتاه أختها وتعلمها شروط الحجاب الصحيح ...

وقفه ينصح فيها الشاب أخوه لترك الدخان والإقبال على الصلاه ....

وقفه مع أنفسنا فيما نحن مقصرين فيه ....

وتلك كلمات أنشوده جميله تعبر عن ما يدور على الشباب من مؤامره .............


مؤامرة تدور على الشبابِ

مؤامرة تدور على الشباب *** ليعرض عن معانقة الحراب
مؤامرة تدور على الشباب *** ليعرض عن معانقة الحراب

مؤامرة تدور بكل بيت *** لتجعله ركاما من تراب
مؤامرة تدور بكل بيت *** لتجعله ركاما من تراب

مؤامرة تقول لهم تعالو *** الى الشهوات في ضل الشراب
مؤامرة تقول لهم تعالو *** الى الشهوات في ضل الشراب

مؤامرة مراجيها عظام *** تدبرها شياطين الخراب
مؤامرة مراجيها عظام *** تدبرها شياطين الخراب

مؤامرة تدور على الشباب *** ليعرض عن معانقة الحراب
مؤامرة تدور على الشباب *** ليعرض عن معانقة الحراب

مؤامرة تدور بكل بيت *** لتجعله ركاما من تراب
مؤامرة تدور بكل بيت *** لتجعله ركاما من تراب

شيعيون جذراً من يهود *** صليبيون في لؤم الذئاب
شيعيون جذراً من يهود *** صليبيون في لؤم الذئاب

تفرق شملهم الا علينا *** فصرنا كالفريسة للكلاب
تفرق شملهم الا علينا *** فصرنا كالفريسة للكلاب

مؤامرة تدور على الشباب *** ليعرض عن معانقة الحراب
مؤامرة تدور على الشباب *** ليعرض عن معانقة الحراب

مؤامرة تدور بكل بيت *** لتجعله ركاما من تراب
مؤامرة تدور بكل بيت *** لتجعله ركاما من تراب

بلادي كنت بستانا جميلا *** خمائله تطل من الروابي
بلادي كنت بستانا جميلا *** خمائله تطل من الروابي

جداوله ترقرق من نجيل *** يلوح بياضه مثل السراب
جداوله ترقرق من نجيل *** يلوح بياضه مثل السراب


وده لينك للاستماع للأنشوده الرائعه للمنشد سعد الغامدي

وختاما ..أدعوا الله أن يهدينا جميعا إلى ما يرفع راية أمتنا... وإلى ما يعصمنا جميعا الفتن ما ظهر منها وما بطن ......آمين