السلام عليكم.........
أولا.... أود الاعتذار عن عدم الكتابه أو الرد عن التعليقات الفتره الماضيه وذلك بسبب سوء الأحوال الدراسيه وسلسله من الأعاصير الامتحانيه التي لا تبقي ولا تذر ونحمد الله أن نجانا منها على خير .....ولن أتحدث عما جرى بها لأن الظاهر إن سعد زغلول كان عنده حق لما قال ((مفيش فايده)).....
ثانيا.....وكان المفروض تبقى أولا . فأقدم التهنئه بحلول شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا وعلى المسلمين جميعا بالخير و اليمن والبركات وكل عام وأنتم وجميع المسلمين بخير............

ثالثا....وهو ما أريد أن أتحدث عنه ......
كنت أستمع إلى قوله تعالى :
(( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)) (112) (النحل)
وشعرت أن تلك الآيه هي تفسير واقعي ومعجز لحالنا اليوم ..........
فما تبدل حالنا من عز إلى ذل .... ومن أمن إلى خوف ...ومن شبع إلى جوع ....
إلا بصنيعنا وكفرنا بنعم الله علينا ...ولا أقصد لالكفر هنا الكفر الأصلي واليعاذ بالله ...بل إن جحود نعم الله علينا بالتفريط فيها والإستهانه بها ومحاربه الله بها يعد كفر لتلك نعم .....
فقد رزقنا الله كل مؤهلات الرياده التي لا تجتمع إلا ويكون النصر حليفها ....بداية من دين شامل لا يذر من شيء إلا ودلنا علي الصحيح فيه سواء كان هذا الشيء ...عبادات ..سياسه ...اجتماع ...اقتصاد ....وكل نواحي الحياه ....وإذ بنا نرفض تلك النعمه ونكفرها ونستبدلها ب(لادين في السياسه ولا سياسه في الدين )...
ونرفض سيطرة الدين على حياتنا ... وسيطرة الدين على حياتنا بمثابة إصلاح لها....وتخرج العبارات والمفاهيم المغلوطه المنافيه لتلك النعمه .... وينتشر الفكر العلماني ونقبله ونرحب به في بلادنا وندخله في معتقداتنا ....ولكن رغم أنف العلمانيه سيظل الدين قائدنا في حياتنا إلى أن نمر به إلى الرفعه ورضى الله تعالى....ولن تعود لنا كرامتنا وعزنا ونصرنا إلا بذلك.....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا كتاب الله وسنة نبيه))
كما أنعم الله علينا بأن وهبنا ثروات عديده كفيله بأن تجعلنا أغنى دول العالم ...ولكننا كفرنا تلك هي الأخرى ..ففرطنا فيها لأعدائنا بأبخس الأثمان ... وتركنا عدونا يدخل ما شاء من أراضينا لأخذ ما شاء من ثرواتنا ..ولا حول ولا قوة إلا بالله....
ثم كفرنا نعمة أخرى ...وهي كثرة عددنا وانتشار ديننا ليبلغ آفاق الأرض ...و إذ بنا نلغي تلك الميزه العظيمه بداعي الوطنيه والقوميه ... وكل منا مسئول عن وطنه فقط ...
والوطنيه والقوميه شيء جميل ومحمود ولكن أن نتخذه مبررا لأن نخذل إخواننا المسلمين في أي بقعة أخرى إذا هاجمهم عدو هو لنا عدو قبل أن يكون لهم بداعي أنه لا يشاركوننا أرضنا ... وأن تلق قضتهم وتلك أرضهم ... ولا يبقى إلا أن نقول هذا دينهم ...وحسبي الله ونعم الوكيل .....
ولم ينكر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على صحابته وطنيتهم واعتزاز كل من الأنصار والمهاجرين بانتمائاتهم إلا عندما وجد ريح التعصب وأسماه صلوات ربي وسلامه عليه بدعوى الجاهليه ... وقتل تلك الدعوه في مهدها ...وها نحن الآن بعد أثر من 1400 عام نعود لتلك الدعوة المنتنه أسئل الله أن يخلصنا منها ......
وغير ذلك من النعم التي كلما رزقنا الله واحده ... حاربناه بها ....
فيرزقنا بعمه العفاف والحجاب ...فنحاربه بالتبرج والموضه...
يرزقنا بزواج يقيم به أسرة علي كتابه وسنة نبيه ...فنحاربه بالجواز العرفي و جوازالدم والوشم وغير ذلك مما لم ينزل الله به من سلطان ....
يرزقنا ونكفر...يرزقنا ونجحد .... يرزقنا ونبارز .....
فكيف نطلب نصره ...ولا نصر لنا إلا به .... ولن ينصرنا إلا أن يرضى عنا ...............
فكان عقابنا كما في الآيه الكريمه هو الجوع والخوف ...
فنحن اليوم نستجدي عطف الدول الكبرى ... ونسئلهم المعونه ....ونسئلهم تخفيف الديون ..... وذلك بعد أن كنا في عهد سيدنا يوسف نسوق المؤن إلى جميع البلاد الأخرى ....
فاليد الأمينه لا تطرح إلا خير ...واليد اللئيمه لا تطرح إلا شر
ونحن اليوم نخاف من بني جلدتنا قبل أن نخاف من أعدائنا ...بل نخاف من أنفسنا قبل أن نخاف من غيرنا .........
نخاف أن يأتي علينا الدور لأن تحتلنا إحدى الدول.... نخاف أن يغضب علينا رئيس دوله كذا ... نخاف أن تفترسنا أنياب دولة كذا ....
فلم الخوف أمتي ولم الهوان ...والله معنا ولن يتركنا ضائعين
إلا أن نترك نحن قرآنه ...وسنة نبيه وأفعال الصالحين
خوف وجوع ...ذلة ومهانه .. أسئل الله أن يعيدنا إلى ما كنا عليه .. بأن يعيدنا إلى ما يرضيه أن نكون عليه....
وأرجو أن يكون رمضان هذا هو بدايه لنا جميعا بأن نري الله من أنفسنا خيرا ...

فعباده وبعد عن المعاصي ...
وصيام وإكثار من الحسنات ....
لنخرج من الشهر وقد غفر لنا جميعا بإذنه تعالى ..ورحمته ...
وما نصر الله عنا ببعيد .....
أولا.... أود الاعتذار عن عدم الكتابه أو الرد عن التعليقات الفتره الماضيه وذلك بسبب سوء الأحوال الدراسيه وسلسله من الأعاصير الامتحانيه التي لا تبقي ولا تذر ونحمد الله أن نجانا منها على خير .....ولن أتحدث عما جرى بها لأن الظاهر إن سعد زغلول كان عنده حق لما قال ((مفيش فايده)).....
ثانيا.....وكان المفروض تبقى أولا . فأقدم التهنئه بحلول شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا وعلى المسلمين جميعا بالخير و اليمن والبركات وكل عام وأنتم وجميع المسلمين بخير............

ثالثا....وهو ما أريد أن أتحدث عنه ......
كنت أستمع إلى قوله تعالى :
(( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)) (112) (النحل)
وشعرت أن تلك الآيه هي تفسير واقعي ومعجز لحالنا اليوم ..........
فما تبدل حالنا من عز إلى ذل .... ومن أمن إلى خوف ...ومن شبع إلى جوع ....
إلا بصنيعنا وكفرنا بنعم الله علينا ...ولا أقصد لالكفر هنا الكفر الأصلي واليعاذ بالله ...بل إن جحود نعم الله علينا بالتفريط فيها والإستهانه بها ومحاربه الله بها يعد كفر لتلك نعم .....
فقد رزقنا الله كل مؤهلات الرياده التي لا تجتمع إلا ويكون النصر حليفها ....بداية من دين شامل لا يذر من شيء إلا ودلنا علي الصحيح فيه سواء كان هذا الشيء ...عبادات ..سياسه ...اجتماع ...اقتصاد ....وكل نواحي الحياه ....وإذ بنا نرفض تلك النعمه ونكفرها ونستبدلها ب(لادين في السياسه ولا سياسه في الدين )...
ونرفض سيطرة الدين على حياتنا ... وسيطرة الدين على حياتنا بمثابة إصلاح لها....وتخرج العبارات والمفاهيم المغلوطه المنافيه لتلك النعمه .... وينتشر الفكر العلماني ونقبله ونرحب به في بلادنا وندخله في معتقداتنا ....ولكن رغم أنف العلمانيه سيظل الدين قائدنا في حياتنا إلى أن نمر به إلى الرفعه ورضى الله تعالى....ولن تعود لنا كرامتنا وعزنا ونصرنا إلا بذلك.....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا كتاب الله وسنة نبيه))
كما أنعم الله علينا بأن وهبنا ثروات عديده كفيله بأن تجعلنا أغنى دول العالم ...ولكننا كفرنا تلك هي الأخرى ..ففرطنا فيها لأعدائنا بأبخس الأثمان ... وتركنا عدونا يدخل ما شاء من أراضينا لأخذ ما شاء من ثرواتنا ..ولا حول ولا قوة إلا بالله....
ثم كفرنا نعمة أخرى ...وهي كثرة عددنا وانتشار ديننا ليبلغ آفاق الأرض ...و إذ بنا نلغي تلك الميزه العظيمه بداعي الوطنيه والقوميه ... وكل منا مسئول عن وطنه فقط ...
والوطنيه والقوميه شيء جميل ومحمود ولكن أن نتخذه مبررا لأن نخذل إخواننا المسلمين في أي بقعة أخرى إذا هاجمهم عدو هو لنا عدو قبل أن يكون لهم بداعي أنه لا يشاركوننا أرضنا ... وأن تلق قضتهم وتلك أرضهم ... ولا يبقى إلا أن نقول هذا دينهم ...وحسبي الله ونعم الوكيل .....
ولم ينكر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على صحابته وطنيتهم واعتزاز كل من الأنصار والمهاجرين بانتمائاتهم إلا عندما وجد ريح التعصب وأسماه صلوات ربي وسلامه عليه بدعوى الجاهليه ... وقتل تلك الدعوه في مهدها ...وها نحن الآن بعد أثر من 1400 عام نعود لتلك الدعوة المنتنه أسئل الله أن يخلصنا منها ......
وغير ذلك من النعم التي كلما رزقنا الله واحده ... حاربناه بها ....
فيرزقنا بعمه العفاف والحجاب ...فنحاربه بالتبرج والموضه...
يرزقنا بزواج يقيم به أسرة علي كتابه وسنة نبيه ...فنحاربه بالجواز العرفي و جوازالدم والوشم وغير ذلك مما لم ينزل الله به من سلطان ....
يرزقنا ونكفر...يرزقنا ونجحد .... يرزقنا ونبارز .....
فكيف نطلب نصره ...ولا نصر لنا إلا به .... ولن ينصرنا إلا أن يرضى عنا ...............
فكان عقابنا كما في الآيه الكريمه هو الجوع والخوف ...
فنحن اليوم نستجدي عطف الدول الكبرى ... ونسئلهم المعونه ....ونسئلهم تخفيف الديون ..... وذلك بعد أن كنا في عهد سيدنا يوسف نسوق المؤن إلى جميع البلاد الأخرى ....
فاليد الأمينه لا تطرح إلا خير ...واليد اللئيمه لا تطرح إلا شر
ونحن اليوم نخاف من بني جلدتنا قبل أن نخاف من أعدائنا ...بل نخاف من أنفسنا قبل أن نخاف من غيرنا .........
نخاف أن يأتي علينا الدور لأن تحتلنا إحدى الدول.... نخاف أن يغضب علينا رئيس دوله كذا ... نخاف أن تفترسنا أنياب دولة كذا ....
فلم الخوف أمتي ولم الهوان ...والله معنا ولن يتركنا ضائعين
إلا أن نترك نحن قرآنه ...وسنة نبيه وأفعال الصالحين
خوف وجوع ...ذلة ومهانه .. أسئل الله أن يعيدنا إلى ما كنا عليه .. بأن يعيدنا إلى ما يرضيه أن نكون عليه....
وأرجو أن يكون رمضان هذا هو بدايه لنا جميعا بأن نري الله من أنفسنا خيرا ...

فعباده وبعد عن المعاصي ...
وصيام وإكثار من الحسنات ....
لنخرج من الشهر وقد غفر لنا جميعا بإذنه تعالى ..ورحمته ...
وما نصر الله عنا ببعيد .....